محطات استذكار
بقلم: رئيس الجمعية عاطف الجبيلي


الآن وقد أتممنا العام 45 على تأسيس الجمعية اللبنانية لإدارة الأعمال لا بد من مراجعة الذات نستذكر فيها بعض المحطات:
- انبثقت هذه الجمعية في فترة كانت الحاجة ملحة لتدريب وتطوير الموظفين في القطاعين العام والخاص. وكان هناك شبه غياب لمؤسسات مماثلة تؤمن هكذا خدمة. فكان الإقبال المتنامي على ما تنظمه الجمعية مما استدعى استعمال قاعة الاجتماعات في فندق البريستول بصورة دائمة تستقبل فيها المتدربين بعد الظهر وفي المساء.

- في أواخر الستينات وثقت الجمعية علاقاتها مع الجمعية الأميركية لإدارة الأعمال (AMA) وفرعها في بروكسيل "مركز الشرق الأوسط للإدارة والبحوث (MEMA) " فكانت الجمعية سبّاقة في إدخال التدريب المبرمج باللغات الثلاث: العربية والإفرنسية
والإنكليزية.

- والجمعية إذ تستعرض بعض النقلات التنوعية في تاريخها تجد أنها، وبكل فخر، استقطبت عضوية ودعم عدد كبير من المؤسسات في مختلف القطاعات العاملة في لبنان إضافة إلى الأعضاء الأفراد الذين يشغلون مراكز قيادية في مؤسساتهم. هؤلاء لم يبخلوا على هذه الجمعية بالجهد والمال فأضحت تمتلك طابقاً كاملاً في بناية سُميت (بناية LMA) مؤهلة بقاعات للتدريب بكامل تجهيزاتها ومكتبة في تصرف أعضائها والمهتمين من غير الأعضاء.

- الجمعية تفخر بأنها مؤسسة لا تبغي الربح. فهي توظف أي فائض من وارداتها على تحسين تجهيزاتها لتتماشى مع العصرنة في تقديم خدماتها.

- يقوم على إدارة الجمعية هيئة إدارية من اثني عشر عضواً جميعهم من ذوي الاختصاص العلمي والعملي.

- في مراجعة خاطفة لأهم إنجازات هذا العام:
   - ستة عشر لقاء في إطار "لقاءات الأربعاء" تناولت ثلاث مواضيع رئيسية:
     * الموضوع الأول: "أهمية التواصل في عالم الأعمال". قدم في خمس لقاءات.
     * الموضوع الثاني: "الجديد في مفهوم الموارد البشرية". قدم في ست لقاءات.
     * الموضوع الثالث: "تطبيق الوسائل الإلكترونية" في مختلف القطاعات. قدم في خمس لقاءات.

- في إطار الانفتاح على القطاع الأهلي قدمت الجمعية ورشة عمل في موضوعي: "القيادة" و"إدارة الاجتماعات" شارك
فيها مندوبون عن أربعين جمعية ومؤسسة أهلية. كما قدمت ورشة عمل لنوادي الليونز كان موضوعها: "الطرق الإبداعية في
حل المشاكل واتخاذ القرارات".

- وإيماناً من الجمعية بأن التحسين هو عملية مستمرة، انبثق عنها فريق عمل، برئاسة عضو الهيئة الإدارية الدكتور كامل عبد الله،
لتتدارس كيفية تطوير خدماتها لتساهم بشكل أوفى وأكثر فعالية في خدمة المجتمع الذي وجدت من أجله.

- إن الجمعية، إذ تتطلع إلى الأعياد المقبلة والسنة الجديدة، تتقدم من أعضائها باطيب التنميات وكل عام وأنتم بخير.

MY YEARS AT LMA
By:
George Tomey – LMA’s Vice President


I was introduced to LMA during my early days of appointment as Vice President for Administration at AUB in 1987.

At the time, I thought that management to an executive with an engineering background was a simple application of methodical processes and common sense that we were taught in class. It required no additional skills or training and should be a straight forward operation.

This may have been the case when I was managing before a department and then a school at AUB but the complexity of a University was way beyond my imagination. The responsibility came at a time when the situation in the Country was entangled with difficulties and safety issues that transcend the teachings of any textbook writings.

LMA’s potential support glittered in the horizon and I was led there seeking all the support that I can get. Mr. Atef Jubayli was among the faithful leaders and skilled consultants who helped me benefit from the wealth of LMA’s rich management experience. LMA was a solid resource to tap on since that time, a resource that is well endowed in the field and a seasoned establishment with abundance of knowledge on resource management.

LMA is sometimes accused by newcomers to the field of being too classical and traditional in its management approach. They forget that without this basic foundation and no matter how much you advance in modern management technical and other skills, your style of management might be branded with high tech methodology but it will be void of substance and basic foundations.

I cherish my years at LMA and look forward for more to come. There is always something new to learn in this renowned school of leadership and management.


George Tomey
Vice President for Administration AUB

Back to Achievements